محمد جواد المحمودي

595

ترتيب الأمالي

صدق عليّ ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيّ ، وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتّى ينطق الإنجيل فيقول : صدق عليّ ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيّ ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتّى ينطق القرآن فيقول : صدق عليّ ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيّ ، وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه ، ولولا آية في كتاب اللّه عزّ وجلّ لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة ، و

--> فضله عليه السّلام على الكافّة في العلم - من الإرشاد : ص 34 - 35 بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السّلام . ورواه الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتل الحسين عليه السّلام : 1 : 44 بإسناده عن أبي البختري ، إلى قوله : « صدق عليّ » ، وصدره في المناقب : ص 91 ح 85 ، ومثله في المناقب - لابن شهرآشوب - : 2 : 47 في عنوان المسابقة بالعلم ، والحلّي في كشف اليقين : ص 62 ح 42 . وقريبا منه رواه الحموئي في فرائد السمطين : 1 : 340 - 341 ح 263 . ورواه الكليني في الحديث 4 من « باب جوامع التوحيد » من كتاب التوحيد من الكافي : ج 1 ص 139 عن محمّد بن أبي عبد اللّه رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب على منبر الكوفة إذ قام إليه رجل يقال : ذعلب ذو لسان بليغ في الخطب ، شجاع القلب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هل رأيت ربّك ؟ قال : ويلك يا ذعلب ، ما كنت أعبد ربّا لم أره . فقال : يا أمير المؤمنين ، كيف رأيته ؟ قال : ويلك يا ذعلب ، لم تره العيون بمشاهدة العيان . . . » إلى آخر كلامه عليه السّلام في جواب ذعلب . ورواه أيضا الشيخ المفيد قدّس سرّه في عنوان « فصل في مختصر من كلامه عليه السّلام في وجوب المعرفة باللّه ونفي التشبيه عنه . . . » من كتاب الإرشاد : ج 1 ص 224 . وروى صدر الحديث - مختصرا - السيّد الرضي قدّس سرّه في الخطبة 179 من نهج البلاغة ، والطبرسي في كتاب الاحتجاج : 1 : 209 عند ذكر احتجاجه عليه السّلام في التوحيد . وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام » من روضة الواعظين : ص 118 إلى قوله عليه السّلام : « تأويلها وتنزيلها لأخبرتكم » . أقول : تقدّم شرح صدر الحديث في كتاب التوحيد : باب جوامع التوحيد .